أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

55

معجم مقاييس اللغه

قال : قال الفراء : الزَّعبج السحاب الرقيق . قال أبو عبيد : وأنَا أنكر أن يكون الزَّعبَج من كلام العرب . والفرّاء عندي ثِقة . وأمّا ( الزَّمْهَرِير ) فالبرد ، ممكنٌ أن يكون وضع وضعا ، وممكنٌ أن يكون مما مضى ذكره ، من قولهم : ازمهرَّت الكواكب ؛ وذلك أنّه إذا اشتدّ البرد زهرَت إذاً [ و ] أضاءت . ومن ذلك ( الزَّرْنَب ) : ضرب من الطِّيب « 1 » . و ( الزَّبَنْتَر « 2 » ) القصير . و ( الزِّخْرِط ) : مُخاط النعجة . و ( الزُّخْرُف ) : الزينة . ويقال الزُّخْرُف الذهب . وزخارف الماء : طرائقُ تكونُ فيه . و ( زمْخَرَ ) الصوت : اشتد . والزَّمْخَرة : الزَّمَّارة . و ( الزَّمْخَر « 3 » ) : القصب الأجوف الناعم من الرّىّ . والزَّمْخر : نُشَّاب العَجَم . والزَّمْخَر : الكثير الملتفّ من الشجر . وممكن أن يكون الميم فيه زائدة ، ويكون من زَخَر النبات . وقد مضى ذكره . واللَّه أعلم . تم كتاب الزاء

--> ( 1 ) هو الزعفران . وقيل الزرنب : ضرب من النبات طيب الرائحة . ( 2 ) في الأصل : « الزبتر » تحريف ، صوابه من المجمل واللسان . ( 3 ) وردت هذه الكلمة والكلمتان قبلها بالجيم ، صوابهما بالخاء المعجمة كما أثبت .